محمد حياة الأنصاري
287
المسانيد
أحاديث سعد بن أبي وقاص ( حديث الغدير ) أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء قال : حدثنا ابن عثمة قال : حدثنا موسى بن يعقوب ، عن المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد قالت : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ " قالوا : نعم . صدقت يا رسول الله ! ثم أخذ بيد علي كرم الله وجهه ، فرفعها فقال : " من كنت وليه فهذا وليه ، وإن الله يوالي من والاه ، ويعادي من عاداه " . أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 135 ) ح / 8480 رجلاه خمسة - الأول - أحمد بن عثمان أبو الجوزاء قال البزار : بصري ثقة مأمون وقال النسائي : لا بأس به ووثقه أبو حاتم والثاني - ابن عثمة هو محمد بن خالد بن عثمة - قال أبو حاتم - صالح الحديث وقال أحمد وأبو زرعة : لا بأس به - والثالث - موسى بن يعقوب هو أب ومحمد الزمعي وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان والنسائي وغيره الرابع : مهاجر بن مسمار قال البزار : مشهور صالح الحديث وكذا قاله ابن سعد ومات سنة ( 105 ه ) والخامس : عائشة بنت سعد بن أبي وقاص وقال العجلي : تابعية مدنية ثقة أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، عن مهاجر بن مسمار ، قال : أخبرتني عائشة بن تسعد ، عن سعد قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بطريق مكة ، وهو موجه إليها ، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ، ثم رد من مضى ، ولحقه من تخلف ، فلما اجتمع الناس إليه قال : " أيها الناس : هل بلغت ؟ " " . قالوا : نعم . " اللهم اشهد " ثلاث مرات يقولها ثم قال : " أيها الناس ! من وليكم ؟ " قالوا : الله ورسوله ، ثلاثا ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال : " من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " . أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 135 ) ح / 8481